إن MANDREKAS SA هي شركة منتجات ألبان يملكها أفراد عائلة واحدة. وقد بدأت الشركة عندما أسسها Dimitrios Mandrekas في عام 1954.

وقد قام بإنتاج وبيع منتجات الزبادي اليوناني التقليدي المستخلصة من ألبان البقر/الأغنام بطريقة البيع بالتجزئة. وتولى Evangelos Mandrekas الأمر في عام 1984 بعد عودته من دراسته في إنجلترا (حاصل على درجة البكالوريوس والماجستير في الهندسة).

وفي عام 1991، تم إنشاء مصنع جديد خارج كورنِث باليونان، حيث لا يزال المصنع ينتج الزبادي حتى الآن بالطريقة الحديثة.

وقد زاد حجم الأعمال حتى أصبحت MANDREKAS SA إحدى أكبر الشركات في الدولة لإنتاج الزبادي المخصص لعلامات تجارية معينة. يتمثل الجوهر الأساسي لعمل الشركة في إنتاج الزبادي لصالح علامات تجارية معينة. وقد قمنا أيضًا بتصدير منتجاتنا إلى دول في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية حيث أصبحت منتجات الزبادي اليوناني سلعة جديدة في المنازل.

وننتج جميع أنواع الزبادي بالإضافة إلى بعض حلويات الزبادي (صلصة تزاتزيكي) وحلويات الألبان (حلوى الأرز باللبن وكريمة الكستارد والشوكولاتة).

في الوقت الحالي، يعمل لدينا 30 شخصًا وشعارنا هو "السرعة والمرونة في إنتاج الغذاء الطازج" يمكننا التوزيع في جميع أنحاء العالم سواء من مصنعنا في اليونان أو من مصانع ألبان محددة للإنتاج المشترك في جميع أنحاء العالم، حيث يتم إنتاج المنتج حسب وصفاتنا وتقنياتنا وتحت إشرافنا

فوائد الزبادي اليوناني؟

تم تقديم الزبادي في أوروبا للمرة الأولى عندما طلب ملك فرنسا Fransisco الأول (1547-1494), والذي كان يعاني من الإسهال الحاد حتى لم يسع الأطباء المحليون تقديم أي مزيد من المساعدة، من صديقه السلطان العثماني سليمان الجليل (Suleiman the Magnificent) المساعدة.

وعلى الفور تم إرسال طبيب أرميني إلى باريس مع قطيع صغير من الماعز.

وعلى الرغم من شفاء الملك، إلا أن هناك من الأوروبيين مَن لا يزال غير مقدر لفائدة هذا الطعام العجيب (الزبادي) الذي كان يعرفه البلقانيون منذ قرون مضت. ولكن في نهاية الأمر، أصبح الزبادي مشهورًا في بداية القرن الماضي بواسطة الطبيب الروسي Mechnikof، الحاصل على جائزة نوبل تقديرًا لعمله في أبحاث خلايا كرات الدم البيضاء. وكان Mechnikof مقتنعًا جدًا بأن الجهاز الهضمي للإنسان يجب معالجته من العديد من الإصابات والميكروبات الضارة في الأمعاء بواسطة البكتيريا الموجودة في الزبادي.

وعندما كان مدير معهد Pasteur في باريس، بدأ تجاربه على الفئران والزبادي من بلغاريا لأنه كان مبهورًا بقصص الأشخاص الذين عاشوا طويلاً في هذه الدولة، والذين كانوا يتناولون الزبادي باعتباره النظام الغذاء الأساسي لهم.

وقام المختصون بعزل كائن حيوي دقيق مسئوول عن تكوين الزبادي وأطلقوا عليها اسم البكتيريا البلغارية، وماذا يكون سوى ذلك.

وقاموا بتكوين مجموعتين من الفئران. ثم عرّضوا كلاً من المجموعتين إلى بعض الميكروبات، وقاموا بتغذية مجموعة واحدة بالزبادي.

وكان Metchnikof من المناصرين المتحمسين لفوائد الزبادي وكان يتناول الكثير منه يوميًا.

وقد نصح به للفوائد الفائقة التي يقدمها لصحة الإنسان، وعلى الرغم من ذلك، فقد رفض الاستفادة من وراء العلاج الذي قدمه لمرضاه.

وفي الحقيقة أنه توفى في عام 1916 عن عمر 75 عامًا.

وفي عام 1985 تقريبًا، ثبتت صحة نظريته من خلال التجارب التي أجرتها وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) على الفئران.

تمت تغذية مجموعتين منها بطعام ملوث ببكتيريا سالمونيلا.

وتم إطعام مجموعة منها بالزبادي أيضًا. وكانت النتيجة مذهلة. فقد مات معظم الفئران في المجموعة التي لم تتناول الزبادي، في حين أن المجموعة الأخرى نجت من الموت بهذه العدوى.

وفي تجربة أخرى قام بها أطباء رومانيون، كانت النتيجة هي نفسها.

في مستشفى Chicago Michael Reese Hospital، واجهوا حالات كثيرة جدًا لمرضى يعانون من الإسهال، والتي تم علاجهم بتقديم غذاء للمرضى في منطقة هذه المستشفى يحتوي على "اللاكتوباسيلس أسيدوفيلس" وهي عبارة عن كائنات حية دقيقة (بكتيريا اللبن المحبة للأحماض) أخرى توجد في الزبادي.

وفي عام 1963، في مستشفى .Jewish Memorial Hospital N.Y، تم علاج 45 طفلاً كانوا يعانون من الإسهال الشديد بعد تناولهم نصف عبوة زبادي 3 مرات يوميًا، حيث كان الزبادي يحتوي على "بكتيريا اللاكتوباسيلس

البلغارية" و"بكتيريا العِقْدِيَّة الحَرِّيَّة". وفي واقع الأمر، تم شفاء مجموعة من الأطفال في مدة تتراوح بين يومين و7 أيام، في حين أن المجموعة الأخرى التي تم علاجها بمواد مضادات حيوية أخرى تم شفاؤهم في فترة من 4 إلى 8 أيام.

وقام علماء من دول أخرى مثل صربيا وبولندا واليابان بتأكيد الاستنتاج العالمي للاستمتاع بحالة صحية جيدة بفضل البكتيريا الموجودة في الزبادي. ولقد دفع ذلك المزيد من المختبرات العلمية للتعمق في الأمر لاكتشاف السبب الرئيسي في هذه المادة العلاجية الموجودة في الزبادي والمسؤولة عن هذا التأثير الجيد على صحة الإنسان.

وأخيرًا، في حوالي عام 1980، توصل العلماء إلى سبع مواد على الأقل من المضادات الحيوية إضافة إلى العوامل المفيدة الأخرى، مثل الحمض اللّبني (جالاكتان) وحمض الأوكساليك والأكسيد الفائق للهيدروجين.

وتوصلوا أيضًا لما هو أبعد من ذلك، حيث إنهم زعموا أن تناول الزبادي أفضل من تناول علاجات التيتراميسين والستربتومايسين والبنسيلين.

لذا، إذا كان هناك بحر مصنوع من الزبادي، لكنا غُصنا فيه كل يوم للشفاء من الكثير من العدوى والإصابات.

مشكلة مصل اللبن الحامض في الزبادي اليوناني

في شركتنا في اليونان وفي الولايات المتحدة الأمريكية (حيث يتم إنتاج الزبادي اليوناني الخاص بنا)، نستخدم أحدث الطرق بحيث لا تخرج عبوة زبادي من المصنع وبها مقدار قطرة واحدة من مصل اللبن الحامض.

فقد تخلينا عن طريقة الطرد المركزي (الفصل الميكانيكي للمادة المخثرة بالزبادي) منذ وقت طويل. (فمنذ عام 1991، تتم مراقبة الحماية البيئية مراقبة صارمة في أوروبا). ولقد اعتمد معظم المنتجين الكبار للزبادي اليوناني في نيويورك على طريقة الفصل الميكانيكي، وعند استخدام هذه الطريقة، لكي يتم إنتاج رطل واحد من الزبادي، يتم إنتاج 3 أرطال من مصل اللبن الحامض يجب التخلص منها.

ومن دواعي فخرنا أننا ننتج زبادي يوناني أفضل من أي شركة أخرى، حيث نتبع أفضل ممارسات حماية البيئة عند إنتاج الزبادي..